سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
وتساءل المذيع باكيًا: "أهكذا أوصى ديننا الحنيف، وبالوالدين إحسانًا، لهذا الطاعن بالسن، هل من قلوب رحيمة تتكفل بالعم مسعود، ربما وهو في آخر أيام عمره".
وعجز المذيع عن إنهاء النشرة وتوقف أثناء قراءة عناوين ما جاء بها من أخبار، لتنقل الكاميرا صورته وهو يبكي بشدة محاولًا تجفيف دموعه التي غلبته.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق